الجمعة، ٦ مايو ٢٠١١

المسلسلات التركية..

عشق الوهم ام وهم العشق
طبعا مش محتاجة تعريف المسسلسلات التركية دلوقتى فى مصر او الوطن العربى اشهر من الفول والطعمية واشهر من عمرو دياب كفاية ان مهند (كيفانوش تالتيوك) قدمة فى حفلة من حفلاتة..
وبعد عدوى مسلسل نوروالنجاح المنقطع النظير بقىت دى السلعة الجديدة وهدف كل قناة تلفيزيونية والمنافسة على اشدها..وبقى كل ممثل لية معجبينة وحضورة وبقيت حاسة ان احنا فى ايام رمضان طول السنة ..نسب المتابعة عدت الطبيعى..ونسب الهبل عند البنات زادت وشعار الاولاد الجديد بعد ثورة ثورة نهال نهال لاميس لاميس على غرار زنقة زنقة..
بصراحة مكنتش متخيلة اهمية الفن و التمثيل فى التاثير على ثقافة بلد و انها تكون السبب فى دفعها للامام بالشكل الرهيب دة..دلوقتى نسب تعلم اللغة التركية فى ازدياد والسياحة كمان نشطت جدا وكل منتجاتها وصناعتها فى ازدهار شاسع..هننكر ان كل بنت عايزة تلبس زى سمر وموضة الاولاد بقى بيحددها مهند بية سورى قصدى باشا ..وبقت تركيا فى طريقها للتمثل بالهند الى اصبح اكبر الصناعات عندها الصناعة السينمائية وبوليوود بقى ليها مكانتها بالنسبة لنظيرتها هوليوود..

وبقى البحث فى الجوجل كأنة مصيدة انت بس اكتب حرف الميم ,,يظهرلك لستة طويلة مفروضة عليك مهند
مهند ونور.. مسلسل العشق الممنوع.. مهند ومسلسلة الجديد.. وهكذا وحتى اليوتوب والفايس بوك حدث بلا حرج والى انا مستغرباة جدا ازاى الشعب الى بقة ماتش الكورة حاجة ملهاش اى ادنى لازمة فى الحياة (عارفين اية وضع الكورة والاهلى فى مصر) ايام الثورة بقى وضع المسلسل الحالى (العشق الممنوع) فى مركز يكاد يقارب الوضع الى كنا فية ايام الثورة ..بعد مكان الفايس كلوا والى لية والى ملوش بيتكلم فى السياسة واوضاع البلد واية المفروض و حتى الاختلاف الى من غير اختلاف على حاجة واحدة..رجع تانى ولما كنت ادخل على الاكونت اقول يا رب ميكونش حد من اصحابى ولع فى حد يا رب مالقيش ضحايا وياريت محدش يستفزنى وبقت كل كلمة تقولها محسوبة عليك وتفتح باب من النيران وكلمة انا مش مع حد ولا ضد حد تقابل باستهجان فظيع كان الفايس عايز خناقة باى شكل وكل حد واى حد عايز يعترض اصلوا لو معترضش هيقولوا علية حمار..ظهرت كومنتات واستاتيو كلها بتتكلم عن المسلسل و مهند بيحب مين و مين احلى من مين ومين مع مين وضد مين ..وبقى معاد المسلسل معاد مقدس فى كل بيت والوقت كان متقسم ما بين الفرجة على الحلقة الجديدة ومناقشة الحلقة طول الليل وما يرتبط بة من نقاشات حادة وتلوث سمعى فظيع و الاعادة فى الصباح (لزوم التاكيد على المعلومة) وتدخل على الفايس مستنى اى حد يقول كلمة صورة عشان تلاقى حشد محبى نهال ضد حشد محبى سمر وعملين موقعة الجمل على الفايس و طبعا ربنا ميمنعنا من الحكماء الى مبداهم ان الغلطة غلطة مهند وهكذا يبدا سلسلة الحزن والاكتئاب والخيانة وان كلهم كدابين وخاينين وهكذا..

وطبعا الحمد للّة المسلسل خلص وياريتوا مخلص...انا ذات صباح منعش جميل تتخللة اشعة الشمس و تغريد العصافير تحت البيت و صاحية بكل نشاط وطبعا اول مهامى الفايس عشان ميفتنيش ايفنت كدة ولا كدة...لاقيت الفايس كلوا كابة وحداد و استفتاءات عن النهاية المفجعة ومصير الحياة بعد الى حصل حسيت ان مصر داخلة علة منعطف تاريخى جاد جايز موت اسامة بنلادن بدا صداة على بقيت البايج غير الاسلامية بس؟؟يمكن تامر اتقلب بية التكتك الملاكى !!!!
وبصراحة وضح الموضوع بعد البحث ان البطلة انتحرت .....ولا تعليق
بصراحة كل دة موجود فى حدود الحياة المفككة الى معظم الاسر عايشاها و حياة الترف الى بتفرضها المسلسلات وبقت مجال للهروب من الواقع الى احنا فية حتى مسلسلاتنا كلها بتعكس شخصيتنا وواقعنا انا دلوقتى اى فيلم عربى اتفرج علية مبخلاش من مظهر او اتنين من الى كنا عايشين فية وكابة لزوم محاكاة الواقع وخداع وفساد اصل هنجيب منين..

بس تركيا فيها اكتر من كدة اكتر من قصص الحب والغدر والخيانة والهروب من الاهل والتضحية فى سبيل الحب ..تركيا فى الاصل تاريخ فظيع وكبير جدا بس اتفرض علينا اننا نشوفها من خرم ابرة ونفهمها فى حدود ضيقة لابعد الحدود..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق