الأربعاء، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٣

فلتغفرى .. اثير عبدالله

فى احدى سهرات السكر فى بيت صديقى محمد لم يوجد سوى صوت طلال مداح يغنى :ما اوعدك من يضمن ظروف الزمان ,ما اوعدك مين قالك الدنيا امان .
كنت اشهق بقوه لم اكن ابكى ما حدث هذه الليله لم يكن بكاء .كنت اشهق كنت احس بروحى تتفاقم وكانها تناضل لتفارق جسدى المتعب
حينما دخلت البيت و قعت عينى عليكى , كنت تجلسين مع باتى وروبرت بوجه ممتقع, مشيت حتى وصلت اليك و سقطت عند قدميك وضعت راسى على ركبتيك وقلت لك بانى اريد ان انام .
سالتينى بصوت مخمر بالشك:اين كنت؟
صحت فيكى وانا ابكى :احبك ارجوكى
اسندتنى بجسدك واخذتنى الى الفراش بقيتى بجانبى حتى نمت تمسكين يدى بحنان لا ادرى كيف تغدقين على فيه..لم يكن ينقصنى يا جمانه الا انت تحشرى جسدك الصغير بجوارى صدقينى لم اكن لامسك اقسم بانى لم اكن لافعل كنت احتاج لان تضمينى فقط لان تحمينى من حزنى من خوفى ومن نفسى ..


كنت اقرا الكتاب بملل و انا ابحث فيه عن طرف خيط او بدايه فكره. لا اعرف كيف اكتب عن وطن لا احبه وعن تاريخ لا يغريني ,لكم عكرت مزاجى المحاوله حينئذ دخلت انتى ,فجعلت كل الاوقات تناسب استقبالك دخلت كفرس جامحه بخطوات ثابته,بعنق ماجد بجبين شامخ وشعر ثائر ..
استفززت كثيرا يومها كنت ازداد عطشا لاستفزازك بعد كل كلمه وبعد كل جمله , عصبيتك كانت لذيذه احمرار اذنك كان مثيرا , كنت المنشوده باختصار و لم اكن لافرط بك بعد ان وجدتك ..


تظنين باننى احاول قمع احلامك ولا تفهمين لما افعل هذا ..تعتقدين انى احاول تقنيتها لمجرد السيطره,ولا تفهمين انى افعل هذا لاكون الحلم الواحد لاكون المبتغى الاوحد , حتى لا يكون لك مراد غيرى ومبتغى سواى. اخاف عليك يا جمان اخاف ان افقد جاذبيه الاحلام ان تنصرفى عنى الى حلم جذاب اخر وما اكثر الاحلام !

لا تلومينى على مقاومتى اياك لا تعتبى على ثوراتى صدقينى ما مقاومتى لك الا محاوله يائسه للنجاه منك كنت احاول ان اوقف توغلك فى ان احد من سبرك لاغوارى , اثور عليكى لاننى اكر اذعانى لهذا الحب انتفض على حبك لاننى اكره التوغل بك اكثر مما انا ..

انت لا تفهمين صدقينى لا تفهمين.لا تفهمين كم من الصعب ان يحافظ عليك رجل , كم من المتعب ان يحاول احد ابهارك طول الوقت.
لو تدرين لكم تحزننى محاولات اثبات تفردى امامك لكم يحزننى خوفى من خسارتك وتعبى من محاولات السعى اليك؟
اتعرفين الفرق بين حزنك وحزنى يا جومانه؟
حزنك مترف ومدلل تنهارين امام اول بوادر الرفض فيثور كبريائك على جسدك وتقعين فى غيبوبه حزن من الصعب ان ينتشلك احد منها ..


لطالما امنت بان الامهات اوطان صغيره ففى كل ام وطن نسكنه نحبه, نفخر به امراه وطن وائنا لها وانتمائنا اليها , وقد كانت امى وطنى الذى اتفرع منه يا جمانه, كانت وطنى ولم يكن لى يوما وطنا سواها .

غالبا ما يتعاطى الاباء مع زيجات ابنائهم الذكور بكثير من العقلانيه , التفهم والمرونه بعكس كثير من الامهات الاتى يقفن كثيرا على زواج ابنائهن ويتغاضين كثيرا عند زواج بناتهن ..

اردت ان اصدق انك تخونينى ربما لاننى اشعر باننى لا استحقك, لكننى عندما اقنعت نفسى بانك فعلت , شعرت بالم لا يطاق وخوف من خسارتك , تالمت كثيرا تألمت بشده ...
اردت ان اصدق الهاتفين . اردت ان تخونيننى وان لا تفعلى , اردت ان اثق بك و لكىى اردت ان اشك بك ايضا , صدقينى لا اعرف لماذا عشت واعيش ذلك ؟ انا مريض لا شك عندى فى هذا . لكننى لا اعرف السبب

ان تقضى سنوات فى علاقه الحب يعنى ان تمنح العلاقه وسام الذكرى الابديه حتى لو انتهت هذه العلاقه.

خسارتك يا جمانه يعنى اننى ساعود الى نقطه الصفر مجددا واننى ساعود للتفتيش عن امراه احبها كما احببتك ومثلما احبك , قد يستغرق البحث سنوات طويله و قد لا اجد هذه المراه ابدا.

انت تريدين ان نتزوج ان نكون معا ان نحب بعضنا الى الابد انت لا تهابين الحب ولا تخشين تغيره لكننى اخافه كثيرا و اخشى تطوراته وتراجعاته.

اعرفك جيدا افهمك كما لم يفهمك احد, اعرف ما تحبين وما تكرهين, لكنك لا تفهمين لماذا احب ولماذا لا احب .

ما اقوم به كان جنونا لكننى كنت بحاجه لشىء من الجنون كنت بحاجه لان اتخبط حتى انهار واسقط ..

بكاؤك لم يكن عاديا لم يكن بكاء بقدر اختناق لم يكن بكاء حب ولا فقد ولا شوق ولا حزن كان خليطا من كل هذا ومن كل شىء , وكانك قد قررت ان تفتحى مراسم العزاء علنا على حب غدر به فمات شهيدا ..

من يعامل الاخرين بفوقيه هو شخص يشعر بالدونيه من قبل الاخرين .

كانت نظريه اوشو عن البعد مصدر الم بالنسبه اليك واداه ازعاج اجلدك بها وازعجك بها . لكننى لم اعد اؤيد نظريه البعد تلك اصبحت تخاف البعد يا جمانه . بعدك لم يبق لى حائطا استند اليه نزعت عنى سترى ببعدك عنى ..بت اخشى اعتيادك بعدى بت اخشى البعد والمسافه و الغياب كفرت باشو فهل عدت لتؤمنى بى ولتسترى على؟ّ

مؤمن انا بان طريقى سيفضى الى الله فى نهايه المطاف و لاننى لا اريد ان انتهى فى طريق غير الله , لكننى اخاف كثيرا ان اموت قبل ذلك اخشى ان لا يمنحنى الله التوبه فاموت قبل ان التطهر بها ..

الحرمان هو ما يبقى الاخر شهيا وما يبقيه مرغوبا و ما يبقيه استثنائيا مهما مرت علينا السنوات قد لا يكون اى حب من هاتين العلاقتين حبا حقيقيا لكن عدك تمكنهما من ان يحصلا علي المراتتين جعلهما صاحبتى تاثير وسطوه عاطفيه وذكرى لا تنسى ؟؟

كنت مختلفه جدا يا جمانه شى فيكى لم يعد كما كان اعرف بان الحقد من ابسط حقوقك بعد كل ما حدث لكننى لم اتخيل ان تجيديه يوما . امراه مثلك لا تعرف ابجديات الحقد فكيف لها ان تبثه الى بكل هذد المباشره وان كان عن طريق النظر؟..

حينما نوشط على انهلء علاقتنا بمن نحب لا نفكر بالعواقب ابدا . نشتاط غيره و غضبا فنشوه كل ما يربطنا به دون ان نفكر فى عواقب هذا الغضب .حينما نغضب نشعر بان النهايه حانت لذا نفقد توازننا وتتساوى الاشياء لدينا ولا نكترث لما قد نفعله ونفقده بعد ذلك ومن دون ان يطرا فى اذهاننا ولو للحظات احتماليه الاستمراريه او العوده يوما ....

فعلا المفاجاه تسعد المفاجىء قبل ان تسعد المتفاجىء كم كنت محقا فى انانيتى !

اعرف بانك لم تخطىء فى اى شىء و اعرف بان الذنب ليس ذنبك لكننى احتاج لان تعتقينى قليلا احتاج لان تطلقى سراحى لبعض الوقت لاعود متيقنا ومؤمنا بدل من ان اظل متشككا ومنافقا معك ..

اخبرتنى انك ولدت فى العاشره صباحا من يوم الاثنين اى انه كان يوما دراسيا بالنسبه الى افكر فى اللحظه التى جئت بها هل خفق قلبى بسرعه؟ هل انقبض؟ هل شعرت باى تغير فى الحياه او فى مشاعرى؟
لا اظن بانه كان يوما عاديا بالنسبه الى من غير المعقول ان تولدى بينما العب فى ساحه المدرسه او بينما كنت اتثائب فى حصه الرياضيات لابد ان مجيئك هزنى بقدره ما , ومسنى بيد ما وان لم اكن اعرفك ..

غارقه انتى فى خيبتك وغارق انا فى معصيتى ولكنى احبك يا جمانه فلتغفرى !!!

استمتعن بقراه الكتاب بشده لكن بطريقه مختلفه استمتاع من نوع اخر عن كتاب الخيمائى الذى يمثل رقم واحد بالنسبه الى ..
نوعيه الكتاب مختلفه لذلك لن اقارن و لكن النهايه صدمتنى تراجع عزيز عن الزواج بعد ان دخل بيتها و حارب و خذل ابيه و اسرته و خذلها امامهم ثانيه .. و عاد اليها عندما توحشها و راى رساله منها الى زياد "اشتقت اليك" ما معنى هذا لا ادرى؟ّ
هل اثير توضح ما اراه انه لجا اليها فقط من باب الملكيه او كلامه اليها الاخير كان حقيقيا عندما شبهها بالوطن ان حبه لها و للوطن واحد و انها تحتاج ات تصبر عليه !! و لكن دعنا نتذكر انه لا يتمنى رجوع الوطن ولكن يتمنى الموت فيه ..
لا استطيع ان اجذم مع انى تفهمت معظم حالات عزيز و لكن فى النهايه لا استطيع تصور النهايه التى تشبهه؟ لا استطيع ان اقر هل هو صادق ام كاذب هل سيتخلى عنها مره اخرى ام ستكون النهايه ..
ولمنى اعرف ان جمان لا تستحق الانتظار اكتر و لا ينبغى فهى فى براثن عنكبوت و يجب ان تتحلى بالقوه لتخرج منها بقوه الهيه لا اعلم ان كنت امتلكها ام لا اذا وضعت فى مكانها فكلنا نعرف الثواب لكن قلما نفعله !!!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق